عاشق فلسطين

هـو منتدى إجتماعى ، ثقافى ، سياسى ، رياضى ، يهتم بكل ما يهم الشباب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اجمل موضوع ستقراه بحياتك :)
الجمعة أكتوبر 17, 2008 8:43 am من طرف zz3em

» **كيــف تعلــم إن جهــآزٍـك يوٍجد بـه فيــرٍوٍسـآت
السبت سبتمبر 20, 2008 7:34 am من طرف ملاك المنتدى

» .. | أوراق الذكريات |
السبت سبتمبر 20, 2008 7:34 am من طرف ملاك المنتدى

» بطة بتستهبل
السبت سبتمبر 20, 2008 7:32 am من طرف ملاك المنتدى

» كل سنة و انت بألف خير يا عاشق
السبت سبتمبر 20, 2008 7:32 am من طرف ملاك المنتدى

» امتحان الثانوية العامة لعام 2030 م ...
السبت سبتمبر 20, 2008 7:30 am من طرف ملاك المنتدى

» شاااب رااح يخطب لايفوووتكم.....
الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 11:21 pm من طرف دقة قلب

» رسايل مسخره
الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 11:19 pm من طرف دقة قلب

» قصة رومانسية حلوة كتير
الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 11:14 pm من طرف دقة قلب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملاك المنتدى
 
zeko
 
رنين الصمت
 
دقة قلب
 
عاشق فلسطين
 
zz3em
 
oussama
 
همس المشاعر
 
أمنية الحياة
 
دموع الحزن
 

شاطر | 
 

 تقرير عن صناعة السلاح الاسرائيلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق فلسطين
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 95
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : قلق
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: تقرير عن صناعة السلاح الاسرائيلى   الأحد يوليو 27, 2008 3:34 pm

في الثامن والعشرين من مايو 2002م، أطلقت إسرائيل قمرها للتجسس الخامس (أفق 5) عقب إطلاق إيران تجربة ناجحة لصاروخها من نوع أرض أرض (شهاب 3) في السادس والعشرين من الشهر نفسه قبل يومين من إطلاق القمر الإسرائيلي، ويعني هذا التنافس بين دول الجوار الجغرافي في امتلاك تكنلوجيا التسلّح بينها وهو ما يدفع إلى سباق التسلّح بين دول المنطقة، بهدف دعم وتطوير القدرات العسكرية لهذه الدول، ويأتي هذا التنافس في ظل صمت وضعف عربي في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تعصف وتهدد دول المنطقة، ولعل هذا يدفعنا لاستعراض قدرة دول المنطقة على التصنيع الحربي كأحد العناصر الرئيسة لبناء قوات مسلحة ذات كفاءة تقف منافسة للدول التي تهدد الأمن القومي لأي منها.
ومن الدول التي تمتلك صناعات حربية متقدمة في المنطقة إسرائيل، والتي تمتلك ترسانة أسلحة محرّمة تقوم بتصنيع نسبة كبيرة منها داخل إسرائيل، وفي دراسة منشورة عن الصناعات الحربية في إسرائيل يتضح أنها ستتركز خلال العقد الحالي على ثلاثة اتجاهات تعتمد على الكثافة النيرانية العالية، وهي:
1. تطوير نماذج حديثة من صواريخ أريحا أرض أرض التي يصل مداها الحالي إلى أكثر من 2000كم، وتطوير إنتاج صواريخ حيتس (أرو) المضادة للصواريخ بهدف تدمير الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى الهدف.
2. تطوير ما تسميه قوة الردع لتهديد الصواريخ المعادية بامتلاك أحدث الطائرات المقاتلة، والقاذفة من نوع 15 F، و 16 F القادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة والمزوّدة بتكنولوجيا متطورة، والاعتماد على طائرات من دون طيار لا يكتشفها الرادار مزوّدة بصواريخ جو جو، وجو أرض ذات سرعة كبيرة تستطيع إصابة الهدف من بعد، ويمكن لهذه الطائرة التحليق في عمق أراضي العدو ولديها القدرة على تحديد مواقع الصواريخ البالستية ومهاجمتها في مرحلة إطلاقها.
3. التطوير في مجال المعلومات بالاستخدام المتزايد للطائرات من دون طيّار، وللأقمار الصناعية والاستفادة من الطاقة البشرية في المجال التكنولوجي حيث أولت إسرائيل هذا المجال أهمية خاصة، وذلك من خلال:
(أ) زيادة عدد الدارسين الجامعيين لمصلحة الجيش في مجال التكنولوجيا.
(ب) مواصلة تطوير المدارس العسكرية واستيعاب الأطفال النابهين وتوجيههم للعمل في إدارة تطوير المعدات القتالية والأنظمة.
(ج) استيعاب العلماء من المهاجرين الجدد في مجال الصناعات التكنولوجية الدقيقة الغنية بالعلم.
هذا وتسعى إسرائيل لتطوير صناعاتها الحربية في المجالات المختلفة، ونخص بالذكر هنا ثلاث مجالات رئيسة في مجال الأسلحة التقليدية هي الدبابات والطائرات الموجهة من دون طيّار وصناعات الصواريخ بأنواعها المختلفة.
أولاً: بالنسبة للدبابات:
فإسرائيل تصنع محلياً الدبابة (ميركافا) وتطويرها من طراز (مريكافا 1) إلى (مريكافا 4)، والتي دخلت الخدمة مؤخراً باستخدام محرّك ديزل ألماني 12 إسطوانة قدرة (1500) حصان في الوقت الذي كانت تستخدم محرك قدرة (900) حصان في النوعين 1، 2 ومدفع عيار 120، بدلاً من المدفع (105مم) في النوعين الأوليين أيضاً، هذا وتتطلع تركيا للتصنيع المشترك للدبابة (ميركافا 4) مع إسرائيل في تركيا.
ثانياً: الطائرات الموجهة بدون طيار:
وتعد هذه الصناعة من الصناعات المتقدمة جداً في إسرائيل، وتنتجها شركة تديران للصناعات الإلكترونية وغيرها، وتنتج منها أنواع عديدة منها: الطائرة Scout، والطائرة سوريت (ماستيف ماركة 3)، و (هيرمز 1500)، وغيرها من الأنواع العديدة، وتصدّر منها العديد لدول العالم المختلفة منها: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، والعديد من الدول الأخرى مثل الصين، والهند، بل وتشارك في تصنيعها ولأنواع أخرى في هذه الدول.
طائرة شبح إسرائيلية بدون طيار:
أعلن في يناير 2002م أن إسرائيل تنتج طائرة من دون طيار لا يكتشفها الرادار، ومزودة بصواريخ جو جو ذات سرعة كبيرة تستطيع إصابة أهداف من بعد، وتعتمد على صاروخ (بايتون 4) المصنّع في إسرائيل.
ثالثا: صناعة الصواريخ في إسرائيل:
1 صواريخ أرض أرض ومنها:
تقوم إسرائيل بصناعة أو تطوير عدد من الصواريخ المختلفة منها:
صاروخ 216 مم تطوير إسرائيلي، صاروخ 240 مم تطوير إسرائيلي، صاروخ س س 11 فرنسي م د.
وهناك خمسة أنواع من الصواريخ يتم استخدامها من قِبَل القوات البرية الإسرائيلية، أهمها:
(أ) صاروخ 0مايتس أو توغي: موجّه أرض جو، ومن صنع إسرائيل، ويوجّه بأشعّة الليزر، ويبلغ طوله 45،1 مم وقطره 148 مم، ووزن رأسه الحربي 6،3 كجم.
(ب) صاروخ (أدامز): وهو نظام صاروخ أرض جو من صنع إسرائيل.
(ج) إلى جانب الصواريخ هناك قذائف مدفعية الميدان منها:
(سادارم): وهي على رأس عنقودية تتألف من ثلاثة رؤوس ثانوية صمّمت لتطلق من مدفعية الميدان العادية عيار 203 مم من طراز، "110 ح" ذاتي الحركة.
(كوبرهيد): التي تُطلق بواسطة مدافع الميدان "الهاوتزر" العادية من عيار 2155 مم، وهي مزودة بجهاز توجيه ليزري يعمل على توجيهها نحو هدفها وبزاوية ارتطام تكفل لها مهاجمة الدبابة المستهدفة من فوق، وتكمن أهمية هذه القذيفة في التوجيه الليزري الذي يضمن لها دقة عالية في الإصابة، ويمكن تصحيح مسار القذائف أثناء اندفاعها نحو الهدف، ويبلغ وزن القذيفة 5،63 كجم، ووزن رأسها الحربي 5،22 كجم، ويبلغ مداها الأقصى 16 كم.
وبالنسبة للراجمة الصاروخية من طراز (لار 160): فهي من عيار 160 مم ذاتية الحركة، وتتألّف من منصة إطلاق مركب عليها حاضنة بها 18 أنبوبة إطلاق أو حاضنتان بكل منها 13 أنبوب إطلاق، أو حاضنة بها 23 صاروخاً طول الواحد 33،3 متر، ووزنه 110 كجم، ووزن الرأس الحربية 50 كجم، ويبلغ المدى الأقصى للصاروخ 30 كم.
الراجمة الصاروخية طراز (مار 290): فهي غير موجهة، وتتألف من منصة إطلاق مركب عليها حاضنة مؤلفة من 4 أنابيب إطلاق، هذا بخلاف العديد من الصواريخ التي تعمل مع القوات البرية مثل:
صاروخ نوتيلوس:
بدأت إسرائيل مطلع عام 1999م بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في تشغيل نظام نوتيلوس الذي يعمل بأشعة الليزر وقادر على اعتراض صواريخ كاتيوشا التي تطلقها المقاومة اللبنانية قبل أن تصل إلى إسرائيل.
صاروخ محمول شبيه بصاروخ كروز:
كشفت مصادر بريطانية أن إسرائيل قامت بتطوير صاروخ موجه محمول في تكتم شديد وذلك لاستخدامه في عمليات الاغتيالات وتطلق إسرائيل على هذا الصاوخ اسم مبني كروز.
تطوير صواريخ مضادة للدبابات منخفضة التكلفة:
ذكرت مجلة الديفنس ويكلي أن هيئة رفائيل لتطوير الأسلحة الإسرائيلية قد أكّدت أنها طوّرت عائلة جديدة من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، للوفاء بمتطلبات جيش الدفاع الإسرائيلي، وقد تم تصميم هذا النوع من الصواريخ المنخفض التكلفة، والذي عرض في سوق التصدير لإصابة أي هدف في ميدان القتال بما في ذلك الدبابات الحربية الكبيرة والمروحيات المحلّقة في الجو.
وفي وصفها للصاروخ الجديد (جيل) ذكرت المجلة أن تشغيله بسيط ويعمل في ظروف الجو السيئة ويقاوم الإجراءات المضادة بكفاءة عالية، وهناك موديل منه يحمل على الكتف ويمكن وضعه أيضاً على منصة متحركة.
2. صواريخ أرض أرض متوسطة المدى:
يتوفّر لدى الجيش الإسرائيلي طرازات مختلفة للصواريخ أرض أرض أريحا تضم:
(أ) الصاروخ (أريحا 1): الذي طوّرته فرنسا تحت اسم (م د 660)، وتم اختباره في الصحراء الكبرى في شمال أفريقيا عام 1965م، وقد سلّمت باريس إلى الإسرائيليين 14 صاروخاً من قبل سريان قرار حظر تصدير الأسلحة الفرنسية إلى إسرائيل عقب عدوان يونيو 1967م الذي اتخذه الرئيس الراحل شارل ديجول والتي صنعت إسرائيل بعد ذلك شبيهاً له.
(ب) الصاروخ (أريحا 2): وهذا الصاروخ إسرائيلي التصميم والتطوير والإنتاج، وقد أجريت أول تجربة سريّة له عام 1987م، ويبلغ مداه نحو 1300 كم، فيما قدرت مصادر الاستخبارات الأمريكية المدى الأقصى للصاروخ ب 1500 كم.
(ج) الصاروخ (أريحا 3): وهو نوع متطوّر لصاروخ (أريحا 2)، ومازالت البيانات عنه في طي الكتمان، وإن كان يرجّح أن مداه يتعدى 3000 كم، ومازال تحت التجارب، حيث تم رصد إجراء تجربة على كل صاروخ من هذا الطراز في السابع والعشرين من يونيو 2001م.
وهذه الصواريخ جاهزة للإطلاق من الثبات ومن الحركة وهي محمّلة على عربات أو مقطورات سكك حديد مثلاً.
3 الصواريخ المضادة للسفن:
وهي من أفضل الصواريخ نجاحاً في إسرائيل واشتملت على جبرائيل 1 والذي يبلغ مداه 20 كم، وجبرائيل 2 والذي وصل مداه إلى 36 كم، وجبرائيل 3 بلغ مداه 60 كم، والذي بدأ إنتاجه في الثمانينيات.
ومن الصواريخ البحرية أيضاً الصاروخ سطح جو من طراز باراك من صنع إسرائيل، وهو صغير الحجم ويتلاءم مع صغر حجم الزورق الصاروخي الإسرائيلي، وقد دخل هذا الصاروخ الخدمة في عام 1984م.
4. صواريخ أرض جو:
(أ) الصاروخ الجديد باراك يمكن استخدامه على متن السفن والزوارق.
(ب) الصاروخ أدامس وهو نموذج معدّل للصاروخ باراك.
(ج) الصاروخ هوك الأمريكي المعدّل (لوسترايك) تستخدم إسرائيل حالياً الصاروخ الهوك الأمريكي بعد إجراء تعديلات إسرائيلية سرّية، حيث استطاعت عن طريقة إسقاط طائرة ميج 25 السوفيتية الصنع أثناء إحدى الاشتباكات الجوية مع سوريا في أغسطس 1983م فوق لبنان.
5. صواريخ جو جو ومنها:
(أ) صاروخ (يايتون 3-4) المقتبس من الصاروخ الأمريكي سايد وندر، وكان أول استخدام له في حرب 1982م، يتم تركيبه على الطائرات المقاتلة في القوات الجوية الإسرائيلية وهو يماثل الصاروخ شافرير.
(ب) صاروخ شافير من إنتاج شركة (رافائيل) توجيه بالأشعة تحت الحمراء (من نوعين ماك 1، ماك 2)، وطول الصاروخ 47،2 مم، قطره 169 مم، ووزنه عند الإطلاق 92 كجم، وسرعته 5،2 ماخ، مداه الأقصى 5 كم.
(ج) صاروخ ماترا الفرنسي 550.
(د) صاروخ ديربي عرضته وزارة الدفاع الإسرائيلية في معرض لوبورجيه في مايو 2001م قرب باريس صمّمته وأنتجته شركة (رافائيل) تزوّد به الطائرات الحربية مثل ميراج الفرنسية، إف 16، رف 5 الأمريكية، ويمكنه تدميرأهداف على المدى القصير أو المتوسط حتى 60 كم.
6. صواريخ جو أرض:
(أ) شرايك ومافريك مطوران عن صاروخين أمريكيين ومدى كل منهما 50 كم.
(ب) وول أي موجه راداري وتليفزيوني.
(ج) الصاروخي 1 LUZ موجّه تليفزيوني ومخصص لتدمير منصات الصواريخ ويقدر مداه بحوالي 80 كم.
(د) الصاروخ جو-أرض طراز بوباي 1، وبوباي 2، ومن المقرر أن تحملها طائرات إف 16، وإف 4 الأمريكية الصنع.
7. صواريخ جو سطح:
جبرائيل ماركة 3 ويعمل بنظام التوجيه الإيجابي يتم إطلاقه من الطائرات الإسرائيلية طراز (كفير)، ويطلق من مدى 36 كم، وطوله 81،3 م، وسرعته 7ر. ماخ.
8. الصواريخ الفضائية:
منها الصاروخ شافيت الذي يتراوح مداه ما بين 4500 7000 كم، وبمقدور هذا الصاروخ حمل رؤوس نووية وتقليدية، هذا وقد استخدمت إسرائيل هذه الأنواع من الصواريخ في إطلاق سلسلة الأقمار الصناعية الإسرائيلية للفضاء تحت اسم (أوفق)، ومنها:
أوفق 1 الذي أطلق في 19 سبتمبر 1988م.
أوفق 2 الذي أطلق في 5 أبريل 1990م.
أوفق 3 الذي أطلق في 5 أبريل 1995م.
أوفق 4 الذي أطلق في عام 1988م واحترق في الجو بعد إطلاقه.
أوفق 5 الذي أطلق في 28 مايو 2002م.
9. الصواريخ المضادة للصواريخ في إسرائيل:
كما أمدّت الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل بالعديد من الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ المضادة للصواريخ، كما قامت إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية بتعديل وتصنيع أعداد أخرى عديدة من أهمها:
الصاروخ أرو (حيتس):
ترجع الجهود الإسرائيلية في تصنيع هذا الصاروخ إلى التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي في برنامج حرب النجوم أو ما يسمى بحرب الكواكب، أو ما كان يطلق عليه البعض خطة الدفاع الاستراتيجي SDI للرئيس ريجان والذي كان أوكل العمل لإنجازه إلى الفريق المشترك من البنتاجون، وقسم حوما في الصناعات الجوية العسكرية الإسرائيلية، وكانت إسرائيل ثاني دولة في العالم بعد المملكة المتحدة تنضم للمشروع، قد بدأ عام 1983م بتمويل يقدر أنه وصل 5،1 مليار دولار يغطيه الجانب الأمريكي بنسبة 75% على أن يتم التطوير التكنولوجي على أيدي الصناعات الجوية العسكرية الإسرائيلية في بئر يعقوب جنوب إسرائيل، هذا ولم يدخل المشروع حيز التنفيذ الفعلي إلاّ عند إطلاق العراق 39 صاروخاً سكود على إسرائيل أثناء حرب الخليج الثانية في عام 1991م.
هذا وأجريت آخر تجربة لهذا الصاروخ خلال العام 1999م، ودخل الخدمة أوائل العام 2000م عقب نصب بطارية في قاعدة بالماشيم، وتجري إسرائيل عمليات تسويق لهذا الصاروخ لعدة دول منها بريطانيا وتركيا.
وقد استنفرت إسرائيل نظامها الدفاعي المضاد للصواريخ وباتت جاهزة للدفاع عن تل أبيب، والمراكز السكانية الرئيسة الأخرى، تحسّباً لهجمات بصواريخ سكود العراقية في حال قيام الولايات المتحدة الأمريكية بغزو العراق.
صاروخ حيتس 2:
يؤكد عدد من الخبراء العسكريين أن إنتاج صاروخ حيتس 2 يأت ضمن رؤية القيادات العسكرية والأمنية الإسرائيلية التي تعد أن تطوير سلاح صواريخ الردع المضادة، وأقمار التجسس مسألة في غاية الأهمية في سياق تعزيز ما يسمى بالقدرة الردعية الإسرائيلية إلى درجة تعد فيها القدرة النووية الإسرائيلية من جهة، والصواريخ المضادة وأقمار التجسس من جهة أخرى مسألتان متوازيتان في المفهوم الإسرائيلي لمنظومة الأمن المتكامل، وليس فقط استكمال منظومة الأمن الإسرائيلي هو الدافع وراء إنتاج صاروخ (حيتس 2)، ولكن هذا التطور يدخل ضمن تطورات تدفع باتجاه تغيير العقيدة الإسرائيلية للأمن، لاسيما بعد أن بدأت عدد من الدول العربية والإسلامية تطوير صواريخها مثل إيران التي نجحت في عمل تجربة صاروخ (شهاب 3)، وبالتالي تهدد قلب إسرائيل.
إضافة لماسبق، فإن ذلك يدخل ضمن تصورات العسكريين في إسرائيل بأن الجيش الإسرائيلي في المستقبل من المفترض أن يكون أقل عدداً لازدياد اعتماده على النوعية بدلاً من الكمية، كما قد يقلل الجيش من اعتماده على سرعة الحركة باستخدام الدبابات والطائرات، ويعوّض ذلك باستخدام الأسلحة الأكثر ذكاء والصواريخ الموجهة ذات القدرات التدميرية العالية، فضلاً عن وسائل دفاعها المضاد للصواريخ الباليستية.
وسيتشكل هذا النظام من:
1. مركبات جوية (أي طائرات) موجهة من دون طيار تحلّق على ارتفاع عالٍ لمدة طويلة سواء من حيث الطاقة أو القدرة على البقاء.
2. عدد من الصواريخ المعترضة الصغيرة قليلة الوزن خفيفة الحركة.
3. أجهزة تجسس سلبي كهربائية بصرية تقوم بمهمات القيادة والتوجيه عن بعد.
هذا ويفترض أن أجهزة التجسس السلبي الموجودة على الطائرات من دون طيار يمكن أن تتلقى معلومات من أقمار التجسس الصناعية، وأن لديها القدرة على رصد الصواريخ الباليستية المعادية وتتبعها أثناء مرحلة انطلاقها الأولى وتمييزها عن الصواريخ الهيكلية المخادعة، ثم تطلق الصواريخ لتدمير الصاروخ الباليستي في بداية انطلاقه.
وتقوم إسرائيل حالياً بتطوير طائرة من دون طيار قادرة على التحليق على ارتفاع 50 ألف قدم، وعلى حمل صواريخ تسمى (10 HA) ويقدر تكلفة المشروع حوالي ملياري دولار تنفق على مدى 7 10 سنوات لذلك تطلب إسرائيل مساهمة الولايات المتحدة في تمويل المشروع.
هذا بخلاف قيام إسرائيل بتصنيع كافة أسلحة التدمير الشامل، بل واستخدمتها ضد الدول العربية في عدوانها المتكرر عليها من أسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية، حيث تشير التقارير إلى امتلاكها من 250 400 رأس نووي، هذا بخلاف تصنيعها أسلحة وذخائر مخصصة لمواجهة الانتفاضة الفلسطينينة تصدر منها لدول عديدة بدعوى مواجهة الشغب مثل: تركيا لمواجهة الأكراد، والهند لمواجهة الحركات الإسلامية.
هكذا يتضح لنا التوجهات الإسرائيلية في تنمية قدراتها العسكرية، وتعزز صناعاتها الحربية حتى لا تقع تحت سيطرة وفريسة الولايات المتحدة الأمريكية حليفتها الأساسية في المنطقة والعالم، خاصة وأن صناعتها الحربية أصبحت عنصراً رئيسياً في دعم علاقاتها مع العديد من دول العالم من خلال صفقات بيع الأسلحة أو من خلال تقديم خبراتها وتكنولوجيا التسلّح للدول الكبرى مثل: روسيا، والصين، والهند، وتركيا، وأصبح الدافع لدعم وتطوير علاقاتها الدبلوماسية من هذه الدول لإسرائيل بهدف نقل تكنولوجيا التسلّح لهذه الدول في ظل المتغيرات الدولية، وتحكم الولايات المتحدة الأمريكية بهذه التكنولوجيا المتقدمة.
هذا وللصناعات العسكرية الإسرائيلية أهداف استراتيجية أخرى منها توطيد علاقاتها مع الدول الأخرى كأحد عناصر صنع السياسة الخارجية، كما أنه عنصر مهم في تهديد الدول العربية عن طريق دول الجوار من خلال التغلغل في أسواق الدول المجاورة، مثلما تفعل إسرائيل في أفريقيا خاصة دو ل القرن الأفريقي ودول حوض النيل وغيرها

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pal3a.ahlamontada.net
zeko
المشرفون
المشرفون
avatar

عدد الرسائل : 1729
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تقرير عن صناعة السلاح الاسرائيلى   الأربعاء يوليو 30, 2008 1:03 am

عاشق فلسطين


أشهد انك مبدع والله معلومات بتخوف واحنا ما عنا

اشي من هاي الأسلحة بس بنتفرج عليهم .

الله يعطيك العافية معلوما ت مفيدة ومخيفة بس

ما بخوفنا احنا مشكور أخي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رنين الصمت
المشرفون
المشرفون
avatar

انثى
عدد الرسائل : 712
العمر : 24
الموقع : في البيت
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : متعكر جدا
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تقرير عن صناعة السلاح الاسرائيلى   الأربعاء يوليو 30, 2008 12:56 pm

معلومات رائعة جدا

سلمت يمناك على ما خطت من روائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تقرير عن صناعة السلاح الاسرائيلى   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 1:24 am

معلوماتك كانت حلوة اكتير وبتفيد الناس العساكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقرير عن صناعة السلاح الاسرائيلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاشق فلسطين :: المنتديات العسكرية :: المنتدى العسكرى العام-
انتقل الى: